الرئيسية
الأيام الصحية الأولى بالداخلة تعزز الشراكة بين الفاعلين من أجل الأسرة التعليمية

الأيام الصحية الأولى بالداخلة تعزز الشراكة بين الفاعلين من أجل الأسرة التعليمية

تعزيزا  لمجال الخدمات الصحية نظمت التعاضدية العامة للتربية الوطنية و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بدعم من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الأيام الصحية الأولى لفائدة نساء ورجال التعليم -وذوي حقوقهم- تحت شعار "الخدمات الصحية رافعة أساسية للنموذج التنموي الجديد" من 25 يونيو إلى 30 يونيو 2018.

 عرفت هذه الأيام تمكين فئة مهمة ٍ من  الأسرة التعليمية وذوي حقوقهم وكذا الأشخاص في وضعية هشاشة بالجماعات الترابية بالداخلة،من الاستفادة من عدة  اختصاصات طبية  شملت أزيد من 11515 مستفيدة و مستفيدة . من طب العيون ، التنقيب وقياس الضغط الدموي ونسبة السكر في الدم، الطب العام والحساسية والربو ، طب الأسنان، طب النساء والتوليد وطب الأطفال، من التحليلات الطبية .
ونظمت التعاضدية  بالمناسبة أبوابا مفتوحة  تفاعلية ولقاءات تواصلية و تحسيسية حول مختلف الخدمات التي تقدمها للمنخرطات و المنخرطين.

 

وأكد السيد ميلود معصيد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية على أن  هذه الأيام الصحية هي محطة  لتجاوب و التفاعل مع الأسرة التعليمية و تعزيز الشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين ، و تقوية المبادرات الصحية و التوعوية  مع مختلف الفاعلين على المستوى المحلي.

واعتبر أن الإقبال المكثف للاستفادة من الخدمات الطبية التي توفرها هذه الأيام الصحية دليل على أن منخرطي التعاضدية العامة وذوي حقوقهم لا يتواجدون في المركز فقط، وهو ما يعبر عن ضرورة تمكين سائر المنخرطات و المنخرطين من  العدالة الصحية و المناطق الجنوبية تحظى بهذا الاهتمام الذي ينبغي  تقويته أكثر.

 

وأضاف أن قراءة المعطيات والإحصائيات المرتبطة بنتائج هذه الحملة الطبية، يبين بالملموس الاختيار السديد في اعتماد الجهوية الصحية وسياسة القرب الصحي لتحقيق مبدأ المساواة في الاستفادة اعتبارا لكون جميع المنخرطين يؤدون نفس الاشتراك .

وأوضح المتحدث نفسه أن هذه الأيام الصحية حققت الأهداف المسطرة لها بفضل التعاون والشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ودعم مجلس جهة الداخلة وادي الذهب ومساعدة السلطات المحلية بالداخلة وحرصها على مرورها في أحسن الظروف..

 

وأوضح أن مجال الشراكة مع المؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة و السلطات المحلية والفاعلين والمتدخلين في تقوية قطاع الصحة جهويا و محليا فضلا على  وانخراط المجتمع المدني  ستكون له عائدات  ايجابية ، للنهوض النهوض بأوضاع المواطنين ومحاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي، والتي رسخها دستور 2011 بواسطة دسترة النظام التعاضدي المنظم من طرف الدولة، وهي نفسها المقاربة التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يعطي الأمثلة الحية عليها عبر المبادرات التضامنية التي يقودها جلالته في مختلف مناطق المملكة وخارجها.

 

كما تكشف عن الأدوار المهمة التي يمكن أن يقوم بها القطاع التعاضدي في الحفاظ على الصحة العامة وتحسين المؤشرات الصحية لبلادنا.