الرئيسية
معصيد ينوه بعمل تعاضدية البريد والمواصلات ويدعو التعاضديات الأخرى للإنخراط في العمل التشاركي

معصيد ينوه بعمل تعاضدية البريد والمواصلات ويدعو التعاضديات الأخرى للإنخراط في العمل التشاركي

 

أشاد السيد ميلود معصيد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية؛ رئيس الاتحاد الوطني للتعاضد المغربي بالتحول النوعي في المسار التنموي للتعاضديات، باعتماد اختيارات صائبة وناجعة تقوم على النهوض بالأوراش الكبرى والتحفيز والانفتاح المضبوط على القرب والشراكة.

واستدرك  بأن هذه المكاسب على أهميتها، ستظل شكلية ما لم تقترن بالنهوض بتوطيد التضامن وجعله محورا للسياسات العمومية إذ تبرز هنا ضرورة الدعامة القائمة على جعل المنخرط في صلب عملية التنمية ،مما يحفز على مواصلة تطوير برامج مؤسساتنا وتنويع المنتوج التعاضدي لجعله من مقومات الإقلاع والتأهيل ارتكازا على مخططات طموحة بإمكانها أن تعطي ثمارها الملموسة للرفع من الإنتاجية والحد من التنافسية باعتماد أقطاب للتنمية الجهوية المندمجة عبر إحداث مكاتب اتصال مشتركة بين مؤسساتنا يعهد إليها بالتطبيق الأمثل لمبادئ وأسس التعاضد التي تصب في خدمة المنخرطين وذويهم.

وأضاف السيد معصيد قائلا خلال الجلسة الافتتاحية للجمع العام العادي للتعاضدية العامة للبريد والمواصلات المنعقد بمراكش أيام 10، 11 و12 يناير 2020، "إن نظرتنا المستقبلية لقطاعنا الاجتماعي الحيوي، يعد محفزا للانخراط بجدية في الرؤية  المستقبلية الجديدة بنفس روح المبادرة التي تتطلب انخراط كافة الفاعلين وتركيز الجهود لتحقيق ما نتوخاه وفق برامج مضبوطة"، مؤكدا على أن الغاية المثلى من الأوراش التنموية ليس فقط التحفيز، وإنما بالأساس تأثيرها ووقعها الإيجابي على تحسين الخدمات وتنويعها مع ضرورة التفعيل الأمثل لإستراتيجية الشراكة سالفة الذكر إلى جانب  القطع الحازم مع النظرة القطاعية الضيقة التي تحول دون تفعيل الإصلاحات البناءة.

وبالمناسبة نوه السد معصيد بمسار رئيس المجلس الإداري السيد حميد كجي كطاقة شابة واعدة بالعطاء  على رأس التعاضدية العامة للبريد والمواصلات وما رافقها من إصلاحات اتسمت بإعادة ربط التواصل مع المنخرط وتمكينه من تتبع مدى التزام منتخبيه بتعهداتهم تجاهه، كما تمكن المجلس الإداري من إطلاع المنخرطين على النتائج التي يبذلها لتدبير الشأن اليومي والمستقبلي لتطوير تعاضديتهم.

كما عبر عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية التي تجمع التعاضديتين، انطلاقا من الشراكة التي تم تأسيسها والتي يفرضها عصر التكتلات من خلال مواصلة التشاور والتنسيق، معتبرا إياها مبادرة مقدامة تتسم بروح الابتكار والتوافق، تضع في صدارة أسبقياتها الانخراط القوي للعلاقات المتينة بين التعاضدية العامة للتربية الوطنية والتعاضدية العامة للبريد والمواصلات من أجل تقريب الخدمات وتبادل التجارب والتعاون المشترك في تكامل بين متطلبات التكوين وبين قابلية تقديم منتوج  خدماتي تعاضدي بما يعنيه من إقلاع حقيقي إلى توفير الظروف الملائمة لتنويعها وتوسيعها عبر هذه الشراكة وشراكات أخرى واعدة، وفق إدارة تمكن من تعزيز الشبكة التعاضدية عبر حذو باقي التعاضديات هذا المنحى القويم.

وقد دعا السيد ميلود معصيد  كافة الرؤساء في باقي التعاضديات إلى الانخراط في هذا الورش الذي "يعد أساس تماسكنا باعتباره ورشا متطورا باستمرار لكونه خارطة طريق لرؤية تنموية شاملة نابعة من كونها نهجا يشمل كل مكونات التعاضديات ويتمحور حول احتياجات وأولويات المنخرطين وذويهم".

وقد جدد دعمه المطلق واللامشروط للقطاع الذي صمد عبر عقود، مما يؤكد "تشبثنا الراسخ بمبادئه وقيمه والدفاع عنها كذلك من خلال تمثيليتنا بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي يعد مؤسسة دستورية تضطلع بمهام تشاركية في إبداء الرأي حول الاختيارات التنموية  والاجتماعية" .